الذيل على طبقات الحنابلة
فوائد من المجلد الرابع :
1. قال موسى بن محمد اليونيني :حفظ والدي صحيح مسلم في أربعة أشهر ،وحَفِظ سورة الأنعام في يوم واحد، وحفظ ثلاث مقامات من الحريرية في بعض يوم.
2. كان ابن عبدالدائم يكتب خطًا حسنًا ، ويكتب سريعًا ، فكتب ما لايوصف كثرة من الكتب الكبار ، والأجزاء المنثورة لنفسه وبالأجرة حتى كان يكتب في اليوم إذا تفرَّغ تسع كراريس أو أكثر ، ويكتب مع اشتغاله بمصالحه الكُرَّاسين والثلاثة ، وكتب الخِرَقِيَّ في ليلة واحدة . وكتب تاريخ الشام لابن عساكر مرتين ، والمُغْني للشيخ موفق الدين مرَّات ، وذكر أنه كتب بيده ألفي مجلدة ، وأنه لازم الكتابة أزيد من خمسين سنة .
3. قال القاضي تقي الدين سليمان المقدسي : لم أُصَلِّ الفريضةَ قط منفردًا إلا مرتين ، وكأني لم أُصلِّهما قَطُّ .
4. قال الذهبي عن شيخ الإسلام ابن تيمية : لا لذةَ له في غير نشر العلم وتدوينه ، والعمل بمقتضاه .
5. قال ابن رجب : وقد كتب ( شيخ الإسلام ابن تيمية ) الحَمَوِيَّةَ في قَعْدَةٍ واحدة .
6. قال الذهبي عن شيخ الإسلام ابن تيمية : وما رأيتُ في العَالَمِ أكرم منه ،ولا أفرغ منه عن الدينار والدرهم ، لايذكره ، ولاأظنه يدور في ذهنه . وفيه مروءة وقيام مع أصحابه وسعي في مصالحهم .
7. سافر شيخ الإسلام ابن تيمية مرةً إلى الديار المصرية يستنفر السلطان عند مجيء التَّتَر سنة من السنين وتلا عليهم آيات الجهاد وقال : إن تخليتم عن الشام ونصرة أهله ، والذب عنهم فإن الله يقيم لهم من ينصرهم غيركم ويستبدل بكم سواكم وتلا قوله تعالى :(وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لايكونوا أمثالكم ) وقوله تعالى:(إلا تنفروا يعذبكم عذابًا أليمًا ويستبدل قومًا غيركم ولاتضروه شيئا).
8. قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن .
9. كان مجد الدين الحَرَّاني ملازمًا للتعليم والاشتغال وجواب الطلبة ، بحيث ذكر عنه أنه كان يتصدى يوم العيد ، فإن حضر أحَدٌ أَقْرَأه .
تعليقات
إرسال تعليق