حلية الأولياء
الكتاب الأول: التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء ، إعداد محمد بن عبدالله الهبدان.
1 ـ عن أبي الدرداء قال : ما في المؤمن بضعة ، أحب إلى الله من لسانه ، به يدخله الجنة ؛ وما في الكافر بضعة أبغض إلى الله من لسانه ، به يدخله النار .
2 ـ عن سالم قال : ما لعن ابن عمر قط خادماً ، إلا واحداً ، فأعتقه . وقال الزهري : أراد ابن عمر أن يلعن خادمه ، فقال : اللهم الع ، فلم يتمها ؛ وقال : هذه كلمة ما أحب أن أقولها .
3 ـ عن أبي سليمان الداراني يقول : كل من كان في شيء من التطوع يلذ به ، فجاء وقت فريضة ، فلم يقطع وقتها لذة التطوع ، فهو في تطوعه مخدوع .
4 ـ قال إبراهيم بن هانئ : اختفى عندي أحمد بن حنبل ثلاثة أيام ، ثم قال : اطلب لي موضعاً حتى أتحول إليه ؛ قلت : لا آمن عليك يا أبا عبدالله ؛ قال : إذا فعلت ، أفدتك ؛ فطلبت له موضعاً ؛ فلما خرج قال لي : اختفى رسول الله في الغار ثلاثة أيام ، ثم تحول ؛ وليس ينبغي أن نتبع رسول الله في الرخاء ، ونتركه في الشدة .
5 ـ عن محمد بن سوقة قال : زعموا أن إبراهيم النخعي كان يقول : كنا إذا حضرنا الجنازة أو سمعنا بميت ، عُرِف فينا أياماً ، لأنا قد عرفنا أنه قد نزل به أمر صيّره إلى الجنة أو إلى النار ؛ قال : وإنكم في جنائزكم تتحدثون بأحاديث دنياكم .
6 ـ عن عبدالرحمن بن حيان المصري قال : قيل للفضيل بن عياض : يا أبا علي ، ما بال الميت تنزع نفسه وهو ساكت ، وابن آدم يضطرب من القرصة ؟ قال : لأن الملائكة توثقه ، ثم قرأ : ( توفته رسلنا وهم لا يفرطون ) .
7 ـ عن موسى الجهني قال : كان طلحة إذا ذكر عنده الاختلاف ، قال : لا تقولوا : الاختلاف ، ولكن قولوا : السعة .
تعليقات
إرسال تعليق