طبقات الشافعية الكبرى
فوائد من المجلد السادس :
1. قال أبو أحمد بن سُكينة : لما أظهر ابن الصاحب الرَّفض ببغداد ، جاءني القزويني ليلاً فودعني ، وذكر أنه متوجه لبلاده ، فقلت إنك هاهنا طيب وتنفع الناس .فقال :معاذ الله أن أقيم ببلدة يُجهر فيها بسب أصحاب رسول الله .
2. قيل : إن هرة نامت على كمِّ الشيخ أحمد الرفاعي ، وجاء وقت الصلاة ، فقص كمَّه ولم يزعجها ، وعاد من الصلاة فوجدها قد قامت ، فوصل الكمَّ بالثوب وخيَّطه ، وقال : ما تغير شيء .
3. قال الشيخ أحمد الرفاعي : سلكت كل طريق ، فما رأيت أقرب ، ولاأسهل ، ولاأصلح ، من الذل ولا الافتقار والانكسار لتعظيم أمر الله ، والشفقة على خلق الله ، والاقتداء بسنة سيدي رسول الله .
4. قال شيخنا الذهبي : لا أعلم أحدًا في الدنيا حدَّث نيفًا وثمانين سنة سوى ( أبو طاهر السِّلفي).
5. قال محمد السمعاني وهو على المنبر: احفظ أيمانك حفظ العمامة على رأسك ، لاتكن العمامة أعزَّ عليك من أيمانك .
6. كان أبو محمد العباسي يحفظ تفسيرالثعلبي جميعه،فكان إذا سُئِل في مجلسه عن عشر آيات في مواضع متفاوته ذكر تفسيرها باختلاف أقوال المفسرين ، من غير غلط ولا خطأ .
7. من شعر محمدالموصلي:
وجاءوا عشاءً يُهرعون وقد بدا* بجسميَ من داء الصبابةِ ألوانُ
فقالوا وكل مُعظِم بعض مارأى* أصابتك عينٌ قلتُ عين وأجفانُ
8. قال السبكي : كتاب المِلل والنِحَل للشهرستاني ، هو عندي خيرُ كتاب صُنِّف في هذا الباب .
9. كان محمد بن عبدالملك شافعي المذهب إلا أنه كان لايقنتُ في صلاة الصبح ، وكان يقول : إمامنا الشافعي قال : إذا صح الحديثُ فاتركوا قولي ، وخذوا بالحديث ، وقد صح عندي أن النبي ترك القنوت في صلاة الصبح .
10. يحكى أن والد (أبو حامد الغزالي)كان يطوف على المتفقهة ويجالسهم،ويتوفر على خدمتهم ، ويجِدُّ في الإحسان إليهم ، والنفقة بما يمكنه ، وأنه كان إذا سمع كلامهم بكى، وتضرّع،وسأل الله أن يرزقه ابنًا ويجعله فقيهًا.
11. كتب الغزالي لابن سلامة : أما الوعظ فلست أرى نفسي أهلاً له ؛ لأن الوعظ زكاةُ نصابه الاتِّعاظ ، فمن لا نصاب له كيف يُخرِجُ الزكاة ؟ وفاقد الثوب كيف يستر به غيره ، ومتى يستقيم الظل والعود أعوج ؟
12. ذكر السبكي كلام من طعن في كتاب الغزالي(إحياء علوم الدين)ومن أثنى عليه،ورأيه في الكتاب وجمع ما وقع فيه من أحاديث لم يجد لها إسناد.
تعليقات
إرسال تعليق