الذيل على طبقات الحنابلة



الذيل على طبقات الحنابلة للحافظ ابن رجب الحنبلي ، تحقيق د. عبدالرحمن العثيمين.


فوائد من المجلد الأول :

1. قال يحيى بن منده:قرأت على عَمِّي (أبو القاسم ابن منده) قول شعبة : من كتبتُ عنه حديثًا فأنا له عبد، فقال: من كتب عنِّي حديثًا فأنا له عبد.



2. قال أبن طاهر الحافظ : سمعت شيخ الإسلام الأنصاري يقول : إذا ذكرتُ التفسير فإنما أذكره من مئة وسبعة تفاسير . 



3.كان أبو إسماعيل الأنصاري يدخل عليه الأمراء فما كان يبالي بهم ، ويرى بعض أصحاب الحديث من الغرباء فيكرمه إكرامًا يعجب منه الخاص والعام. 



4. قال محمد بن إبراهيم الماستوي ، سمعتُ أحمد بن حنبل يقول : كتبتُ في كتاب الحيض تسع سنين حتى فهمته . 



5. قال أبو الوفاء بن عقيل : وإنِّي لأجد من حرصي على العلم وأنا في عَشْرِ الثمانين أشدُّ مما كُنتُ أجده وأنا ابن عشرين سنة . 



6. قال أبو الوفاء بن عقيل: لقد عظَّم الله الحيوان لاسيما ابن آدم ، حيث أباحه الشرك عند الإكراه ، وخوف الضرر على نفسه ، فقال : ( إلا من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) من قدَّم حرمة نفسك على حرمته ، حتى أباحك أن تتوقى وتتحامى عن نفسك بذكره بما لاينبغي له سبحانه ، لحقيق أن تعظم شعائره ، وتوقر أوامره ، وزواجره . و عصم عِرْضك بإيجاب الحد بقذفك ، وعصم مالك بقطع مسلم في سرقته ، وأسقط شطر الصلاة لأجل مشقتك وأنزل الكتب من أجلك ، أيحسن بك مع هذا الإكرام أن تُرى على ما نهاك منهمكًا ، وعمَّا أمرك مُتنكِّبًا ، وعن داعيه معرضا ، ولسنَّته هاجرًا ولدواعي عدوك فيه مطيعا ؟ يُعظِّمك وهو هُوَ ، وتهمل وأنت أنت . 



7. قال ابن عقيل: لا يعْظُمُ عندك بَذْلُكَ نفسك في ذات الله ،فهيَ التي بذلتها بالأمس في حُبِّ مُغنِّية ، وخاطرت بها في الأسفار لأجل زيادة الدنيا ، فلماجئت إلى طاعة الله عظَّمتَ ما بذلته، واللهِ ما يحسُنُ بذل النفس إلا لمن إذا أباد أعاد ، وإذا أعاد أفاد ، وإذا أفاد خلَّد فائدته على الآباد ، وذاك والله الذي يحسن فيه بذل النفوس وإبانة الرُّؤوس أليس هوالقائل(ولاتحسبن الذين قتلوافي سبيل الله أمواتا) .



8.وعظ ابن عقيل يومًا فقال:يامن يجد في قلبه قسوةً،احذر أن تكونَ نقضتَ عهدًافإن الله يقول:(فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية) 



9. قال ابن عقيل : لولا أنَّ القلوبَ توقن باجتماعٍ ثانٍ لتفطَّرت المرائرُ لِفِراقِ المحبوبين . 



10.صَحِبَ عسْكر العكبري،شَافِعًا الحنبلي ، فأشار عليه بشراء كُتُب ابن عقيل ،فباع مُلْكًا له ،واشترى بثمنه كتاب الفنون وكتاب الفصول ووقفها على المسلمين.



11.كان أبو بكر الدينوري يَرِقُ عند ذكرالصالحين ويبكي ويقول: للعلماء عند الله قدر فلعل الله أن يجعلني منهم.وكان يقول:موت الأقران هدُّ الأركان.



ص12. قال أبو بكر بن أبي طاهر : من خدم المحابر خدمته المنابر ، وقال : يجب 
على المُعلِّم أن لا يُعَسِّف وعلى الُمتعلم أن لا يَأْنَف . 



13.كان عبدالوهاب الأنماطي صبورًاعلى القراءة عليه يقعدطول النهار لمن يطلب العلم ، وكان سهلاً في إعارة الأجزاء لا يتوقف ، ولم يكن يأخذ أجرًا على العلم ، ويعيب من يفعل ذلك ويقول:علِّم مجانًا كما عُلِّمت مجانًا. 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك

حلية الأولياء

حلية الأولياء