طبقات الشافعية الكبرى
فوائد من المجلد السابع :
1. قال الإمام المنذري : دخلت على تاج الدين الحموي يومًا وهو في سرب تحت الأرض لأجل شدة الحر ، وهو يشتغل ، : فقلت له : في هذا المكان وعلى هذا الحال ! فقال : إذا لم أشتغل بالعلم ماذا أصنع ! ، وكان يأخذ الكتاب بالثمن اليسير فلا يزال يخدمه حتى يصير من الأمهات .
2. كان لعلي بن محمويه عِمامة وقميص بينه وبين أخيه ، إذا خرج ذاك قعد هذا في البيت وبالعكس ، ويقول : نحن إذا غسلنا ثيابنا نكون كما قال القاضي أبو الطيب الطبري :
قوم إذاغسلوا ثياب جَمالهم * لبسواالبيوت إلى فراغ الغاسل
3. حضرالمراغي دارالوزير فلم يُمكَّن من الدخول فالتزم أن لا يدخل بعدها إلى أحد من العسكر ، ومن شعره :
لست بآتٍ باب ملك له * بالباب نوابٌ وحجَّابُ
وإنماآتي المليك الذي * لايُغلقُ الدهرَ له بابُ
4. للحافظ ابن عساكر تاريخ الشام في ثمانين مجلدة وأكثر ، أبان فيه عمَّا لم يكتمه غيره ، وإنما عجز عنه ، ومن طالع هذا الكتاب عرف إلى مرتبة وصل هذا الإمام ، خلائق ، وعِدَّة شيوخه ألف وثلاثمائة شيخ ، ومن النساء بضع وثمانون امرأة .
قوم إذاغسلوا ثياب جَمالهم * لبسواالبيوت إلى فراغ الغاسل
3. حضرالمراغي دارالوزير فلم يُمكَّن من الدخول فالتزم أن لا يدخل بعدها إلى أحد من العسكر ، ومن شعره :
لست بآتٍ باب ملك له * بالباب نوابٌ وحجَّابُ
وإنماآتي المليك الذي * لايُغلقُ الدهرَ له بابُ
4. للحافظ ابن عساكر تاريخ الشام في ثمانين مجلدة وأكثر ، أبان فيه عمَّا لم يكتمه غيره ، وإنما عجز عنه ، ومن طالع هذا الكتاب عرف إلى مرتبة وصل هذا الإمام ، خلائق ، وعِدَّة شيوخه ألف وثلاثمائة شيخ ، ومن النساء بضع وثمانون امرأة .
5. اجتمع للحافظ ابن عساكرمن لزوم طريقة واحدة منذ أربعين سنة،يلازم الجماعة في الصف المقدَّم إلا من عذر مانع،وعدم التطلع إلى أسباب الدنيا
6. كان إليكا الهراسي يحفظ الحديث ويناظر فيه ، وهو القائل : إذا جالت الأحاديث في ميادين الكفاح ، طارت رؤوس المقاييس في مَهابِّ الرياح .
7. كانت في إلْكِيا الهرَّاسي لطافة عند مناظرته ، ربما ناظر بعص علماء العراق فأنشده:
ارفق بعبدك إن فيه يُبُوسةً * جبليّةً ولك العراق وماؤُهُ
8. كان الكرخي أحسن أهل زمانه خطًا وكان ضنينًا به لا يسمح بشيء منه لأحد ، حتى أنه كان إذا كتب جواب فتيا لأحد كسر القلم وكتب به خطًا رديئًا.
9. من فوائد قطب الدين النيسابوري ، أنه حكى طريقة في ولاية الفاسق في النكاح ، غير الطُّرُق المشهورة ، وهي : أنه إن كان غيورًا فَيَلِي ، وإلا فلا .
10. كان ملكداد العمركي ، إذا أراد أن يكتب الفتوى استخار الله تعالى ، وقرأ آيات من القرآن ، وسأل الإصابة .
تعليقات
إرسال تعليق