طبقات الشافعية الكبرى
فوائد من المجلد الثاني :
1. قال أحمد بن سنان : ليس في الدنيا مبتدع إلا يبغض أصحاب الحديث ، وإذا ابتدع الرجل نُزعت حلاوة الحديث من قلبه.
2. قال ابن دقيق العيد في كتابه الاقتراح : أعراض المسلمين حفرة من حفر النار ، وقف على شفيرها طائفتان من الناس المحدِّثون والحكام .
3. روي عن الإمام أحمدأنه كان كلما ضُرِب سوطا أبرأ ذمة المعتصم،فسُئِل فقال : كرهت أن آتي يوم القيامة فيقال : هذاغريم ابن عم النبي ، أو رجل من أهل بيت رسول الله .
4. كان المزني يغسل الموتى تعبدًا واحتسابًا ، ويقول : أفعله ليرِقَّ قلبي .
5. قال المزني : سمعت الشافعي ، يقول : ما رفعت أحدًا فوق منزلته ، إلا حَطَّ مني بمقدار ما رفعتُ منه.
6. قال الشافعي : أظلم الظالمين لنفسه من تواضع لمن لا يكرمه ، ورغب في مودة من لا ينفعه .
7. قال الشافعي : يُكْره للرجل أن يقول : قال الرسول ، ولكن يقول : قال رسول الله ؛ ليكون معظِّما .
8. قال حرملة : كان الشافعيّ يُخْرج لسانه فيبلغ أنفه .
9. روى الربيع عن الشافعي أنه قال : في الأكل أربعة أشياء فرض ، وأربعة سنة ، وأربعة أدب أما الفرض : فغسل اليدين ، والقصعة ، والسكين والمغرفة. والسنة : الجلوس على الرجل اليسرى ، وتصغير اللُّقَم ، والمضغ الشديد ، ولعق الأصابع . والأدب : أن لا تمد يدك حتى يمد من هو أكبر منك ، وتأكل مما يليك ، وقلة النظر في وجوه الناس ، وقلة الكلام .
10. قال الربيع:قلتُ للشافعي:أيَرْقِي أهل الكتاب المسلمين ؟فقال : نعم ، إذا رَقُوا بما يعرف من كتاب الله أو ذكر الله ،فقلتُ: وما الحجة في ذلك ؟ قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبدالرحمن : أن أبا بكر دخل على عائشة وهي تشتكي ، ويهودية ترقيها ، فقال أبو بكر ارقيها بكتاب الله .
11. قال الربيع : سمعت الشافعي يقول : من صدق في أُخوّة أخيه قَبِل عِلله ، وسدَّ خلله . وسمعته يقول : الكيِّس العاقل هو الفطن المتغافل.
12. قال الربيع:قلت للشافعي:من أقدر الناس على المناظرة؟فقال :من عوَّد لسانه الركض في ميدان الألفاظ ، ولم يتلعثم إذا رمقته العيون بالألحاظ
13. قال أبو عمر المستملي : حضرنا مجلس محمد بن يحيى الذهلي ، فقرأ علينا كتاب البويطي إليه ، وإذا فيه : والذي أسألك أن تعرض حالي على إخواننا أهل الحديث ، لعل الله يخلصني بدعائهم ، فإني في الحديد . وقد عجزت عن أداء الفرائض ؛ من الطهارة ، والصلاة ، فضج الناس بالبكاء ، والدعاء له .
قال السبكي : انظر إلى هذا الحبر ، لم يكن أسفه إلا على أداء الفرائض ، ولم يتأثر بالقيد ولا بالسجن ، فرحمه الله ، وجزاه عن صبره خيرًا .
14. قال الساجي : كان البويطي ، وهو في الحبس يغتسل كل جمعة ويتطيب ويغسل ثيابه ثم يخرج إلى باب السجن إذا سمع النداء ، فيرده السجان ، ويقول : ارجع ، رحمك الله . فيقول البويطي : اللهم إني أجبت داعيك فمنعوني.
15. قال أبو جعفر الترمذي : سمعت البويطي يحكي عن الشافعي أنه قال : ليس من المروءة أن يخبر الرجل بسنه .
16. استدل البخاري على جواز النظر إلى المخطوبة ، بقول النبي لعائشة : ( رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير ، فقال لي : هذه امرأتك ، فكشفت عن وجهك الثوب ؛ فإذا أنت هي ) . قال الوالد رحمه الله في شرح المنهاج : وهذا استدلال حسن ؛ لأن فعل النبي في النوم واليقظة سواء ، وقد كشف عن وجهها .
17. من كلام الجنيد : المروءة احتمال زلل الإخوان .
18. قال السبكي:ولايزال طالب العلم عندي نبيلاحتى يخوض فيما جرى بين السلف الماضين ويقضي لبعضهم على بعض فإنك إن اشتغلت بذلك خشيت عليك الهلاك
تعليقات
إرسال تعليق