الجواهر المُضِيَّة في طبقات الحنفية
فوائد من المجلد الثاني :
1. أبو عصمة المروزي ، لُقِّبَ بالجامع ، لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة وقيل: لأنه كان جامعًا بين العلوم فكان له مجلس للأثر ، ومجلس لأقاويل أبي حنيفة ومجلس للنحو ، ومجلس للشعر .
2. كان الحسن اللؤلؤي محبًا للسنة واتباعها حتى لقدكان يكسو مماليكه كما يكسو نفسه اتباعًا لقول رسول الله (ألبسوهم مما تلبسون) .
3. حكى أحمد بن محمد بن الصباغ ، قال : سمعت ( الحسن الغزنوي ) يقول : غم الدنيا أربعة ؛ البنات وإن كانت واحدةً ، والدَّين وإن كان درهمًا ، والغربة وإن كان يومًا ، والسؤال وإن كان حبة .
4. كان دخل أبو محمد الهمذاني كلَّ سنة مئة ألف درهم ، فما وجبت عليه زكاة ، وكانت جوائزه على المحدثين والفقهاء وأهل الفضل .
5. قال سفيان بن عيينة في آخر حَجَّة حجها : وافيت هذا الموضع سبعين مرة في كل مرة أقول : اللهم لاتجعله آخر العهد من هذا المكان . وقد استحييت من الله من كثرة ما أسأله . فتُوُفِّي في السنة الداخلة .
6. قال الصاحب بن عبّاد : قال رجل لأبي : أنتَ على مذهب أبي حنيفة ولا تشرب النبيذ ؟ قال : تركته لله إجلالاً ، وللناس جَمالاً .
7. قال السلطان ملك شاه لعلي بن الحسن الصندلي ، في جامع نيسابور : لم لا تجيء إليّ ؟ فقال : أردتُ أن تكون من خير الملوك حيث تزور العلماء ، ولا أكون من شر العلماء حيث أزور الملوك .
8. أمر المأمون لأبي إسحاق السبيعي بعشرة آلاف درهم،فردَّها،فظنَّ أنه استقلّها فأمرله بعشرة آلاف درهم أخرى فقال : لا ولاإهليلجة ، ولا شربة ماء على حديث رسول الله .
9. شَرَط عيسى ابن الملك العادل لكل من يحفظ المُفَصَّل للزمخشري مئة دينار وخِلْعَةً ، فحفظه لهذا السبب جماعة .
10. قال غنَّام بن حفص بن غياث : مرض أبي خمسة عشر يومًا ، فدفع إليّ مئة درهم ، فقال : امض بها إلى العامل ، وقل له : هذه رزق خمسة عشر يومًا لم أحكم فيها بين المسلمين ، لاحظ لي فيها .
تعليقات
إرسال تعليق